اخبار لبنان

مراسلون أجانب يتوافدون إلى لبنان وأحاديث عن استئجار أسطح تطلّ على الضاحية… ترقّب لتصعيد محتمل

تتزايد في بيروت مؤشرات الترقّب لجولة تصعيد محتملة، مع تداول تقارير إعلامية عن وصول أعداد كبيرة من مراسلي وسائل الإعلام الدولية إلى لبنان خلال الأيام الأخيرة، وعن استئجار أسطح أبنية في مناطق تطلّ على الضاحية الجنوبية لبيروت، تحسّباً لتغطية تطورات ميدانية.

أكثر من 40 مراسلاً خلال 24 ساعة

ونشر موقع «بيروت 24» يوم الأحد تقريراً، نقلاً عن معلومات صحافية، أفاد بوصول أكثر من 40 مراسلاً يمثّلون محطات إعلامية ووكالات دولية كبرى إلى لبنان خلال 24 ساعة. وذكر التقرير أنه لوحظت أكثر من عملية لاستئجار أسطح في بعبدا والحازمية، وهما منطقتان تطلّان على الضاحية الجنوبية، من دون أن يسمّي الوسائل الإعلامية المعنية.

وكان الإعلامي رفيق نصرالله قد تحدث قبل ذلك، في مقابلة نقلها موقع «Beirut News Center»، عن قدوم ما بين 40 و50 مراسلاً من محطات دولية كبرى إلى لبنان خلال الأسبوع الجاري، متسائلاً عن سبب هذا التوافد، ورابطاً إياه بترقّب «حدث ما»، من دون أن يحدّد طبيعته أو توقيته.

ما الذي يقف خلف الترقّب؟

وتتزامن هذه المعطيات مع أجواء قلق تعكسها الصحف اللبنانية، إذ تحدثت «النهار» اليوم عن «تحذيرات متزايدة للبنان من الانجرار إلى حرب ثالثة»، فيما أوردت صحيفة «الشرق الأوسط» أن عائلات في الضاحية الجنوبية باتت تحتفظ بشقق بديلة أو تؤجّل العودة إلى منازلها، بالتوازي مع ما نقلته قناة «الجديد» عن رسائل دبلوماسية حذّرت بيروت من أن أي ضربات إسرائيلية جديدة قد لا تقتصر هذه المرة على يوم واحد.

كما يأتي ذلك على وقع الضربات الأميركية على جزيرة قشم الإيرانية فجر اليوم، وتعثّر المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وتقارير أميركية عن خطط لاستئناف الضربات على إيران بعد الانتخابات النصفية التي تجري اليوم.

لا تأكيد رسمي

في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من وزارة الإعلام أو من المؤسسات الإعلامية الدولية بشأن أعداد المراسلين الوافدين أو أسباب قدومهم، كما لم تُعرف الجهات التي استأجرت الأسطح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى