أخبار طرابلس والشمال

بعد حالات التسمّم في عكار: تضارب في الأرقام وتشديد حكومي للرقابة على الغذاء

لا تزال حالات التسمّم الغذائي التي سُجّلت في بلدتَي ببنين وتل معيان في عكار تتفاعل، بعدما أصابت عشرات الأشخاص، غالبيتهم من الأطفال، إثر تناولهم حلويات من نوع «إكلير»، بالتزامن مع تحرّك حكومي لتشديد الرقابة على المواد الغذائية.

أرقام متباينة والتحقيق مستمر

وقال مدير مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، الدكتور محمد خضرين، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، إن بعض المصابين غادروا بعد تحسّن حالتهم، فيما استدعت 17 حالة البقاء في المستشفى للعلاج والمتابعة. وطمأن طبيب قضاء عكار الدكتور حسن العذرا إلى أن أوضاع المرضى مستقرة، داعياً الأهالي إلى عدم شراء الحلويات من الباعة المتجوّلين ما لم يتأكدوا من مصدرها.

في المقابل، أفادت وزارة الاقتصاد والتجارة بأن مديرية حماية المستهلك تتابع القضية، وحدّدت عدد الحالات المؤكدة في المستشفى بـ12 حالة، داعية وسائل الإعلام إلى عدم استباق نتائج التحقيق. أما الحصيلة الإجمالية فتفاوتت في التقارير الإعلامية بين نحو 31 و40 مصاباً. وأفاد موقع «سفير الشمال» بأن مكتب شعبة المعلومات في المنية أوقف شخصاً يُرمز إليه بـ«ع. س» وضبط سيارته، بعدما تبيّن أن الحلويات وُزّعت منها.

خطة رقابة طارئة

وعلى المستوى الرسمي، ترأّس رئيس الحكومة نواف سلام الاثنين اجتماعاً طارئاً في السراي حول حالات التسمّم والاشتباه بالغش في المواد الغذائية في أكثر من منطقة، تقرّر خلاله تكليف الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء إعداد خطة كشف عاجلة على المسالخ ومستودعات اللحوم، وأن تمسح الأجهزة الأمنية المستودعات والمسالخ غير المرخّصة، بإشراف النيابة العامة. وتابع سلام الثلاثاء هذه الإجراءات مع المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى