إخطارات بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار شرق القدس… و«الأوقاف» توثّق 26 اقتحاماً للأقصى في تشرين الأول
سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، إخطارات بهدم أربع منشآت سكنية وزراعية ووقف العمل فيها في تجمع أبو النوار البدوي قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وفق ما أفادت محافظة القدس في بيان نقله موقعا «فلسطين أون لاين» و«تلفزيون الفجر».
تضييق متواصل على التجمعات البدوية
وأوضحت المحافظة أن الإخطارات الجديدة تأتي بعد أيام من إخطار بإغلاق الطريق الوحيد المؤدي إلى تجمع أبو النوار، وإلى منطقتي وادي الأعوج والمنطار. ووصفت هذه الإجراءات بأنها جزء من «سياسة التضييق والحصار» الهادفة إلى دفع السكان إلى الرحيل عن أرضهم، بالتوازي مع اقتحامات متواصلة لقوات الاحتلال في المنطقة.
وكانت ثلاث منظمات حقوقية إسرائيلية قد أفادت، الخميس الماضي، ببدء عمليات هدم في تجمع بئر المسكوب البدوي، في أول خطوة من نوعها منذ استئناف العمل في المشروع الاستيطاني المعروف بـ«E1»، بحسب «فلسطين أون لاين».
«الأوقاف»: 26 اقتحاماً للأقصى خلال تشرين الأول
وفي سياق متصل، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في تقريرها الشهري عن تشرين الأول الذي نشره «تلفزيون الفجر»، إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفّذوا 26 اقتحاماً للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة في فترتين صباحية ومسائية، تزامن بعضها مع «عيد العرش» اليهودي، وسط إجراءات أمنية مشددة أعاقت وصول المصلين، خصوصاً أيام الجمعة.
وذكرت الوزارة أن قرار إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري جُدّد لستة أشهر تنتهي في 19 نيسان 2027.
الحرم الإبراهيمي بلا أذان منذ 130 يوماً
وفي الخليل، أشار التقرير إلى أن منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي مستمر منذ 21 حزيران الماضي، أي منذ 130 يوماً متتالياً، وأن المسجد أُغلق بالكامل أربعة أيام خلال الشهر. كما اعتقلت قوات الاحتلال في 8 تشرين الأول مدير الحرم الشيخ معتز أبو سنينة ورئيس السدنة همام أبو مرخية، ثم أبعدت كلاً منهما عن المسجد أسبوعاً بعد الإفراج عنهما.
ولفتت الوزارة إلى أن مستوطنين أحرقوا جزءاً من مسجد السلطان إبراهيم في بلدة مخماس بمحافظة رام الله، وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لحماية المقدسات.



