سلام: «ستارلينك» خيار إضافي لاستمرارية الاتصالات ولا حصرية لها… و«ألفا» تعلن اشتراك أكثر من 100 شركة
أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» تشكّل «خياراً إضافياً لضمان استمرارية الاتصالات ودعم الأعمال والاستثمار»، وأنها «ليست بديلاً عن الشبكات الأساسية أو تطويرها»، مشدداً على «عدم وجود حصرية» للشركة، وفق ما نقل موقع قناة «المنار» وموقع «بيروت تايم».
اجتماع في السراي
جاء كلام سلام خلال اجتماع عقده بعد ظهر الأربعاء في السراي الكبير للاطلاع على الخدمة، بحضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي، والمدير العام للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات باسل الأيوبي ممثلاً الوزير شارل الحاج، ورئيسة الهيئة المنظمة للاتصالات جيني الجميّل، ورئيس مجلس إدارة «ألفا» ومديرها العام رفيق الحداد.
وأوضح سلام أن قرار تأمين الخدمة اتُّخذ العام الماضي، وأن هدفه الأول إيصال الاتصالات إلى المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية، مشيراً إلى مباحثات مع شركة «وان ويب» لتوفير حلول منافسة.
المشتركون والأسعار
من جهتها، أعلنت «ألفا» أن عدد الشركات المشتركة من القطاع الخاص تجاوز 100 شركة، وأنها طلبت 500 جهاز إضافي لتلبية لائحة الانتظار. وفي المرحلة الأولى فُعّلت الخدمة لدى 37 جهة، بينها 20 وزارة ومؤسسة عامة وجهاز أمني، و11 مستشفى، وثلاث سفارات، وجمعيتان، وبلدية رميش.
وبحسب ما عرضته الشركة، تبلغ كلفة باقة 500 غيغابايت شهرياً 2100 دولار سنوياً، وباقة التيرابايت الواحد 3588 دولاراً سنوياً، من دون الضريبة على القيمة المضافة، فيما يكلّف الجهاز 550 دولاراً تُدفع مرة واحدة. وكانت «ألفا» قد وقّعت اتفاقية التوزيع الرسمية مع «ستارلينك» في 18 أيلول الماضي، وينص إطار الترخيص على تخصيص 25 بالمئة من إيرادات الاشتراكات للدولة.



