الأميركيون يقترعون اليوم في انتخابات نصفية تحسم السيطرة على الكونغرس
تُجرى في الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء الانتخابات النصفية التي تحدد الحزب المسيطر على الكونغرس خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس دونالد ترامب. ويتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب الـ435، وعلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إلى جانب منصب الحاكم في 36 ولاية، بحسب شبكة «سي بي إس نيوز».
أغلبية جمهورية ضيقة
وذكرت «سي بي إس نيوز» أن الجمهوريين يملكون أغلبية ضيقة في مجلس النواب لا تتجاوز ثلاثة مقاعد، ويسعون إلى الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ (53 مقابل 47). ووفق «الجزيرة»، يحتاج الديمقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد إضافية لانتزاع مجلس النواب، وأربعة مقاعد لبلوغ الأغلبية في مجلس الشيوخ، علماً أن تعادل المقاعد يبقي الجمهوريين في السيطرة لأن نائب الرئيس جي دي فانس يملك الصوت المرجّح، بحسب «فوكس نيوز».
وتتركز المنافسة في مجلس الشيوخ على نحو 11 سباقاً متقارباً، بينها جورجيا ونورث كارولاينا وماين وميشيغان وأوهايو وتكساس، كما يصوّت الناخبون على 145 استفتاءً محلياً تشمل الإجهاض وإعادة رسم الدوائر.
إيران وغلاء المعيشة
وأشارت «فوكس نيوز» إلى أن استطلاعات الرأي تُظهر أن الحرب مع إيران لا تحظى بشعبية، وأن ذلك، مع استمرار التضخم، يشكّل تحدياً للجمهوريين. ورأت «الجزيرة» أن غلاء المعيشة يبقى الهمّ الأول للناخبين، ناقلةً استطلاعاً لمركز «بيو» أظهر تقدّم المرشحين الديمقراطيين بنسبة 44% مقابل 36% للجمهوريين.
في المقابل، توقّع ترامب احتفاظ حزبه بالمجلسين. وعندما سُئل أمس عمّا إذا كان سيضرب إيران مجدداً بعد الانتخابات، أجاب بـ«لا»، وفق وكالة «الأناضول».
ماذا بعد النتائج؟
وأوضحت «الجزيرة» أن فوز الديمقراطيين بأغلبية ضيقة لا يضمن تمرير برنامجهم، لأن ترامب يملك حق النقض (الفيتو) وتجاوزه يتطلب ثلثي الأصوات في كل مجلس. ويبدأ إغلاق مراكز الاقتراع عند السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، أي الواحدة فجر الأربعاء بتوقيت بيروت، فيما قد يستغرق فرز الأصوات البريدية أياماً في بعض الولايات.


