أوامر بوضع اليد على أراضٍ قرب رام الله وجنين… واعتقالات واعتداءات للمستوطنين في الضفة
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها في الضفة الغربية خلال الساعات الماضية، بين أوامر عسكرية بوضع اليد على أراضٍ لشق طرق أمنية، وعمليات هدم وإخلاء واعتقالات، إلى جانب اعتداءات جديدة نفّذها مستوطنون.
أوامر عسكرية في رام الله وجنين
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، كما نقلت «الجزيرة نت»، صدر أمر عسكري بوضع اليد على نحو 26.5 دونماً من أراضي دير نظام وأم صفا وعطارة شمال غربي رام الله، لشق ما يسمّى «محور طوارئ» بين مستوطنتَي «عطيرت» و«نفيه تسوف» حتى نهاية عام 2028.
كما صدر أمران بوضع اليد على أكثر من 11 دونماً من أراضي قباطية ودير أبو ضعيف في جنين، لإنشاء محورين أمنيين حول مستوطنتَي «غانيم» و«كاديم».
28 معتقلاً بينهم صحفي
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام باعتقال 28 فلسطينياً، بينهم 21 من بلدة دورا جنوب الخليل، من بينهم مراسل قناة «الجزيرة» منتصر نصار، إضافة إلى خمسة في قلقيلية بينهم امرأة، واثنين في حوارة جنوب نابلس. وذكرت مصادر محلية أن معتقلي دورا أُفرج عنهم لاحقاً بعد التحقيق معهم.
هدم وإخلاء
وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال خمسة محال تجارية في منطقة حسكا ببلدة حلحول، وأخلت منزل عائلة التلاحمة في بلدة البرج وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، بحسب «الجزيرة نت». كما أُنذر سكان ثلاثة منازل في العيزرية شرق القدس بالإخلاء تمهيداً لهدمها، وأُخليت خمس عائلات مؤقتاً في الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس بذريعة التدريبات العسكرية.
اعتداءات المستوطنين
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أُصيب مواطن في الستين من عمره بالضرب المبرح في برقة، وأُحرقت مركبتان في مجدل بني فاضل جنوب نابلس، وأُصيب مواطنان برضوض قرب بيت لحم.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سُجّل خلال تشرين الأول الماضي 3133 اعتداءً نفّذها جيش الاحتلال والمستوطنون، بينها 1369 اعتداءً للمستوطنين، بزيادة تقارب 112% عن أيلول.


